فيلم Avengers: Doomsday يكشف عودة بطل محبوب جماهيريًا – ماذا يعني ذلك للمستقبل؟ | ماي سيما

Avengers: Doomsday

في خطوة مفاجئة أشعلت حماس عشاق عالم مارفل السينمائي، كشف أحد العروض الترويجية المسربة لفيلم Avengers: Doomsday عن عودة بطل لم يكن أحد يتوقع رؤيته مجددًا. ومع اقتراب انطلاق الحملة التسويقية الرسمية للفيلم، يبدو أن مارفل تستعد لإعادة كتابة جزء مهم من تاريخها السينمائي، في محاولة لاستعادة الزخم الذي صنعته أفلام Avengers السابقة.

في هذا التقرير عبر ماي سيما، نحلل دلالات هذه العودة المفاجئة، وتأثيرها المحتمل على قصة الفيلم، ومستقبل عالم مارفل السينمائي ككل.


انطلاق حملة تسويقية ضخمة… وتسريب غير متوقع

من المقرر أن تبدأ مارفل ستوديوز حملتها الترويجية لفيلم Avengers: Doomsday هذا الأسبوع، من خلال عرض أربعة إعلانات تشويقية مختلفة قبل عروض فيلم Avatar: Fire and Ash في دور السينما. هذه الخطوة وحدها تؤكد مدى الرهان الكبير الذي تضعه مارفل على هذا الفيلم، خاصة مع توقعات بأن يكون أحد أضخم أفلام عام 2026.

لكن المفاجأة جاءت عندما تسرّب أحد تلك الإعلانات عبر الإنترنت، كاشفًا عن عودة ستيف روجرز (كريس إيفانز)، الشخصية التي ظن الجميع أن قصتها انتهت بشكل نهائي في Avengers: Endgame.


عودة ستيف روجرز… ولماذا هي صادمة؟

في نهاية Avengers: Endgame، اختار ستيف روجرز أن يضع حدًا لمسيرته كبطل خارق. بعد إعادة أحجار اللانهاية إلى أماكنها الصحيحة في الزمن، قرر أن يعيش حياته مع حب عمره بيغي كارتر، ليعود لاحقًا رجلًا مسنًا، ويسلّم درع كابتن أمريكا إلى سام ويلسون.

كانت تلك النهاية مثالية، عاطفية، ومُرضية للجمهور. ولهذا، فإن عودة ستيف الآن تثير الكثير من التساؤلات:

  • هل تراجعت مارفل عن قرارها؟
  • أم أن هناك ثمنًا خفيًا لقرار ستيف بالعيش في الماضي؟

هل تسبّب ستيف روجرز في كارثة كونية؟

أحد أكثر التفسيرات إثارة هو أن قرار ستيف بالعودة إلى الماضي والعيش فيه لم يكن بلا عواقب. في Avengers: Endgame، أوضحت الساحرة العتيقة (The Ancient One) لبروس بانر أن العبث بالزمن يمكن أن يخلق فروعًا زمنية خطيرة.

ومع تقديم مفهوم “الانبعاثات الكونية” (Incursions) في فيلم Doctor Strange in the Multiverse of Madness، أصبحت الصورة أوضح:
الوجود الطويل في خط زمني بديل قد يؤدي إلى تصادم العوالم وتدميرها.

وهنا يظهر السؤال المرعب:
هل كان ستيف روجرز السبب غير المقصود في سلسلة الانبعاثات التي تقود إلى أحداث Avengers: Doomsday؟


ستيف روجرز بين الندم والتكفير

إذا كان هذا السيناريو صحيحًا، فإن عودة ستيف لن تكون بدافع البطولة أو الحنين، بل بدافع تحمّل المسؤولية. قد نشاهد نسخة أكثر نضجًا وندمًا من الشخصية، تواجه نتائج اختيارها الإنساني بأن تعيش حياة هادئة بعيدًا عن الحروب.

هذا التوجه يمنح الشخصية عمقًا دراميًا جديدًا، ويحوّل ما يبدو كعودة بدافع nostalgia إلى قصة ذات أبعاد أخلاقية قوية.


دكتور دوم… المواجهة الحتمية

مع تأكيد أن الشرير الرئيسي في الفيلم هو دكتور دوم (يؤدي دوره روبرت داوني جونيور)، تزداد التوقعات بوجود مواجهة فكرية ونفسية بينه وبين ستيف روجرز.

دوم شخصية تؤمن بالسيطرة المطلقة والنظام القاسي، وقد يرى في أخطاء الأبطال دليلاً على فشلهم. فكرة أن “أنقى” أبطال الأرض تسبب في كارثة متعددة الأكوان قد تكون الذريعة المثالية لدوم لفرض رؤيته للعالم.


عودة ثلاثية مارفل الكلاسيكية

اللافت أن الإعلانات التشويقية تركز على ثلاث شخصيات:

  • ستيف روجرز (كريس إيفانز)
  • ثور (كريس هيمسوورث)
  • دكتور دوم (روبرت داوني جونيور)

ورغم التأكيد أن دوم ليس نسخة من توني ستارك، إلا أن جمع هؤلاء الثلاثة يعيد للأذهان العمود الفقري لأفلام Avengers السابقة. يبدو واضحًا أن مارفل تسعى لاستعادة الإحساس الذي جعل هذه الأفلام ظاهرة عالمية.


هل هي مجرد حيلة تسويقية؟

قد يرى البعض أن عودة كريس إيفانز ليست سوى محاولة لاستعادة ثقة الجمهور بعد مرحلة متذبذبة في عالم مارفل. لكن المؤشرات الحالية توحي بأن Avengers: Doomsday يسعى لتقديم قصة جريئة، تُحمّل الأبطال مسؤولية أفعالهم بدل الاكتفاء بتمجيدهم.

حتى إعادة عرض Avengers: Endgame في السينما تبدو جزءًا من خطة مدروسة لإعادة تسليط الضوء على القرار الذي اتخذه ستيف، وربطه بما هو قادم.


الخلاصة | رأي ماي سيما

عودة ستيف روجرز في Avengers: Doomsday ليست مجرد مفاجأة للجمهور، بل قد تكون حجر الأساس لقصة متعددة الأكوان أكثر نضجًا وجرأة. إذا أحسن الأخوان روسو استغلال هذا الخط الدرامي، فقد نشهد فيلمًا يعيد الهيبة لأفلام Avengers، ويحوّل الحنين إلى أداة لسرد قصة عميقة ومؤثرة.

📅 موعد العرض الرسمي: 18 ديسمبر 2026
📌 تابعوا ماي سيما لمعرفة آخر أخبار أفلام مارفل، التحليلات، والمراجعات الحصرية.

Scroll to Top