مسلسل “كان ياما كان” يترقب جمهوره في رمضان 2026: ماغد القدواني ويسرا اللوزي في دراما اجتماعية قصيرة

كان ياما كان

تتصاعد التوقعات قبيل موسم دراما رمضان 2026 حول مسلسل “كان ياما كان”، الذي يجمع النجمان ماغد القدواني ويسرا اللوزي في تعاون جديد، ليكون أحد أبرز الأعمال الاجتماعية التي تراهن عليها قنوات الخدمات الإعلامية المتحدة لهذا الموسم. وقد ساهمت الحملات الترويجية المبكرة في زيادة البحث عن تفاصيل المسلسل عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، ما يعكس حماس الجمهور لمعرفة كل ما يتعلق بالعرض الجديد.

فكرة العمل والقصة

ينتمي مسلسل “كان ياما كان” إلى نوعية الدراما الاجتماعية ذات البعد الإنساني، مع لمسات من الكوميديا السوداء، حيث تدور الأحداث حول زوج وزوجة تواجهان تراكمات سنوات طويلة من الزواج، لتصل علاقتهما إلى مرحلة الانفصال والطلاق. بعد هذه الخطوة، تبدأ رحلة إعادة اكتشاف الذات لكل طرف وتأثير هذا القرار على الأسرة والمحيط الاجتماعي.

المسلسل يركز بشكل أكبر على ما بعد الطلاق وليس على الانفصال نفسه، مقدمًا رؤية متعددة الأبعاد عن معنى تفكك الأسرة، وكيف يتعامل الأزواج والأطفال مع واقع جديد يفرض عليهم إعادة تقييم أولوياتهم وعلاقاتهم وحدودهم مع الآخرين. يطرح العمل أسئلة مهمة مثل:

  • مدى تحمل كل طرف لمسؤولية فشل العلاقة.
  • نظرة المجتمع إلى الرجل والمرأة بعد الطلاق.
  • التأثير النفسي والسلوكي للانفصال على الأطفال.
  • إمكانية بناء علاقات جديدة صحية بعد تجربة مؤلمة.

وبذلك لا يقتصر المسلسل على سرد قصة الطلاق التقليدية، بل يسلط الضوء على التفاصيل اليومية المصاحبة لهذه المرحلة مثل شعور الوحدة، الخوف من المستقبل، وضغوط المجتمع على كلا الطرفين، بالإضافة إلى صراع الصورة المثالية للزواج في مخيلة المجتمع مع الواقع الفعلي للحياة الزوجية.

كما يتناول العمل تدخل الأهل والأصدقاء في قرارات الزوجين، النزاع حول الحضانة وزيارات الأطفال، التأثير الاقتصادي للانفصال على مستوى المعيشة، ومحاولات كل طرف إعادة بناء نفسه عاطفيًا ومهنيًا.

نجوم المسلسل وأدوارهم

يجسد ماغد القدواني شخصية كريم، الزوج الذي يجد نفسه عند مفترق طرق بعد سنوات طويلة من الزواج، حيث تدفعه الملل والخلافات المتكررة للتفكير في إنهاء العلاقة والبحث عن مسار مختلف لحياته ومستقبله. وتظهر شخصية كريم كرجل عادي يتعرض لضغوط العمل والأسرة، بعيدًا عن المثالية أو الشر المطلق، ما يمنح المشاهد مساحة للتعاطف وربما الاختلاف في الرأي.

أما يسرا اللوزي فتجسد شخصية داليا، الزوجة التي واجهت واقع الانفصال وتغير دورها داخل الأسرة والمجتمع، وتتصارع مع رغبتها في الاستقرار لأطفالها واحتياجاتها الشخصية للسلام الداخلي والاحترام الذاتي، ما يتيح للمشاهد متابعة مشاهد غنية بالعاطفة والصراع الداخلي.

ويشارك في العمل أيضًا عدد من النجوم، من بينهم:
نهى عبدين، عريفة عبد الرسول، يوسف عمر، جالا هشام، حنان يوسف، ريتال عبد العزيز، وحازم راغب.

كواليس الإنتاج: كتابة وإخراج وإنتاج

كتب شيرين دياب نص المسلسل، المعروفة بقدرتها على تقديم أعمال تمزج بين الخفة والعمق في معالجة القضايا الاجتماعية، مع تقديم شخصيات قابلة للتعاطف وغير نمطية.
وأخرجه كريم العدل، الذي يتميز بخبرته في الدراما الاجتماعية وسلاسة إيقاعه واهتمامه بالتفاصيل الإنسانية، ما يجعله الخيار الأمثل لتقديم قصة تركز على العلاقات الأسرية والتحولات النفسية للشخصيات.
إنتاج المسلسل كان من نصيب أحمد الجنايني عبر شركته ماجيك بينز، بالتعاون مع قنوات الخدمات الإعلامية المتحدة، في إطار استراتيجية لإنتاج مسلسلات قصيرة تركز على جودة السرد والعمق الدرامي.

عدد الحلقات وطبيعة العرض

ينتمي مسلسل “كان ياما كان” إلى الأعمال قصيرة الحلقات، إذ يضم 15 حلقة فقط، ما يسمح بسرد مكثف للقصة بدون استطرادات أو تكرار، مع الحفاظ على عمق الشخصيات وتطورها الدرامي.

القنوات والمواعيد

حتى الآن، لم يتم الإعلان رسميًا عن القناة النهائية التي ستعرض المسلسل، لكن من المتوقع ظهوره على إحدى قنوات CBC، DMC، ON، أو الحياة ضمن باقة الدراما الرمضانية. وتوضح التقارير الإعلامية أن المسلسل سيُعرض على شكل دراما قصيرة طوال شهر رمضان، من منتصف فبراير حتى منتصف مارس 2026، مع إعادة عرض خلال اليوم لتوفير فرص مشاهدة متعددة بما يتناسب مع جداول المشاهدين اليومية خلال الشهر الفضيل.

الرهان على الدراما الاجتماعية

تسعى قنوات الخدمات الإعلامية المتحدة من خلال هذا المسلسل إلى تقديم مزيج من الدراما الاجتماعية والكوميديا والتشويق، مع التركيز على المعالجات الواقعية للعلاقات الأسرية وأثر الانفصال على كل الأطراف. كما يمثل ظهور ماغد القدواني في دراما طويلة لأول مرة منذ فترة، عامل جذب إضافي لجمهور الدراما.

وبذلك، يترقب الجمهور رمضان 2026 على أحر من الجمر، لاكتشاف كيف ستستعرض شخصيات المسلسل رحلة مواجهة التحديات النفسية والاجتماعية بعد الطلاق، وكيف يمكن أن تكون النهاية محاولة لإعادة البناء والتفاهم.

مسلسل “كان ياما كان” يبدو كواحد من الأعمال التي يمكن أن تترك أثرًا قويًا، ليس فقط في موسم رمضان، بل أيضًا في النقاشات الاجتماعية حول الأسرة والانفصال والعلاقات الإنسانية، ليؤكد أن الدراما الاجتماعية القصيرة يمكن أن تكون مؤثرة وعميقة في الوقت ذاته.

Scroll to Top