عقوبات للمغرب والسنغال
انتهت بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة بالمغرب، والتي حظت بمتابعة كبيرة من محبي ومشجعي الكرة المغربية عبر موقع مقارنات المواقع الرياضية melbet-maroc-site.com/ar/، بفوز المنتخب السنغالي.
البطولة شهدت جدلًا واسعًا، خاصة في المباراة النهائية التي جمعت بين فريقي السنغال والمغرب، والتي انتهت بانتصار المنتخب السنغالي بهدف دون رد.
احتسب حكم المباراة ضربة جزاء للمنتخب المغربي، الأمر الذي أدى لتهديد المدير الفني للمنتخب السنغالي بالانسحاب من المباراة، وطلب من لاعبيه بالفعل الخروج إلى غرفة تغيير الملابس.
لاحقًا، عاد المنتخب السنغالي لاستكمال المباراة، وتصدّر إبراهيم دياز لضربة الجزاء وأضاعها، ليتمكن الفريق السنغالي من التسجيل لاحقًا والحصول على اللقب.
أثارت المباراة الكثير من الجدل بإدعاء التأثير السلبي لتهديد المنتخب السنغالي بالانسحاب من المباراة على لاعبي المغرب، وقد تقدّم الاتحاد المغربي بشكوى إلى هيئة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وقد أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي قرارها بعد مراجعة كافة تسجيلات المباراة النهائية، موقّعة عددًا من العقوبات على الفريقين!
فعلى المنتخب السنغالي، أصدرت لجنة الانضباط قرارًا بإيقاف المدير الفني للمنتخب السنغالي “بابي ثياو” خمس مباريات رسمية، وقد عللت اللجنة قرارها بمخالفة المذكور لقواعد اللعب النظيف المذكورة بقانون الانضباط، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي.
وعلى ناحية أخرى، قررت اللجنة إيقاف اللاعب “إيليمان باروي نداي” لمدة مبارتين رسميتين، معللة ذلك بسلوكه غير الرياضي تجاه حكم المبارة.
كما أوقفت اللجنة كذلك اللاعب “إسماعيلا سار” لمدة مبارتين رسميتين، ووقعت عقوبات قدرها 600 ألف دولار أمريكي على الاتحاد السنغالي لكرة القدم، نصفها بسبب السلوك غير اللائق من الجمهور، والنصف الآخر بسبب السلوك غير الرياضي للجهاز الفني واللاعبين.
ولم تكتفي لجنة الانضباط بالعقوبات الموقّعة على الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بل وقعت كذلك عقوبات إضافية على المنتخب المغربي، إذ قررت إيقاف أشرف حكيمي في مبارتين رسميتين، وإسماعيل صيباري ثلاثة مباريات.
رقم 1 يعرقل مسيرة أريبولا!
رحل أنشيلوتي وجاء تشابي ألونسو، ولم يستمر طويلًا لأنه لم يعرف كيف يسيطر على غرفة الملابس، ورحل بعد 7 أشهر فقط من توليه منصبه كمدير فني للملكي.
تولّى أريبولا منصب المدير الفني للملكي مؤقتًا، ونجح في تحقيق نتائج إيجابية، صاحبتها تقارير بأن إدارة الملكي قد تؤجل التعاقد مع مدرب آخر لمنح أريبولا فرصة كاملة.
فاز أريبولا في الدوري المحلي، وفاز على موناكو في دوري الأبطال بسداسية، نتائج كبيرة عززت خطى المدرب الجديد الذي يبشّر أداءه بمزيد من النتائج الإيجابية.
ولكن من سوء طالع أريبولا، كانت مواجهته الأخيرة في دوري الأبطال مع “رقم 1″، جوزيه مورينيو! المدرب البرتغالي الذي ظن الكثيرون أن مسيرته قد انتهت، خاصة بعد عدة تجارب تدريبية لم تكلل بالنجاح.
في الجولة السابقة، خسر “مورينيو” أمام اليوفي بهدفين دون رد، وكان الفوز في هذه الجولة ضروريًا إذا أراد البرتغالي فرصة أخيرة للتأهل لدور 16.
وهذا ما استغله البرتغالي على أكمل وجه، إذ نجح في العودة سريعًا بعد استقبال هدف الملكي الأول عن طريق كيليان مبابي، وأضاف هدف التقدّم الثاني كذلك.
وعلى الرغم من أن تأخر الملكي لم يستمر طويلًا، إذ نجح مبابي في إضافة هدفه الثاني في الدقيقة الثامنة والخمسين، إلا أن بنفيكا تمكّن من تسجيل الهدفين الثالث والرابع، لتنتهي المباراة مع طرد لاعبين من الملكي وهما راؤول أسينسيو ورودريغو في الوقت بدل من الضائع من المباراة.
الغريب أن بنفكيا كان الأكثر فاعلية على المرمى، إذ وصل لاعبو بنفيكا إلى مرمى الملكي في عشرين مناسبة مختلفة، بينما لم ينجح لاعبو الملكي في الوصول إلى المرمى البرتغالي سوى 14 مرة.
الهزيمة موجعة، خاصة في ظل خروج الملكي من دائرة المتأهلين المباشرين، وعليه، فسوف يضطر أريبولا من انتزاع مقعد التأهل لدور 16 من جديد.
مورينيو نجح في انتزاع فرصة جديدة للتأهل، ومع ذلك، فسوف يحتاج إلى عبور إحدى الكبيرين، الملكي أو الإنتر ميلان حتى يتمكن من حجز مقعده في دور 16.
انطلاق الجولة 24 من الإنجليزي الممتاز
تنطلق السبت الجولة الرابعة والعشرين من الإنجليزي الممتاز بالمباراة التي تجمع فريقي ليدز يونايتد، وآرسنال في تمام الساعة الخامسة مساءًا بتوقيت القاهرة.
آرسنال البطل سقط في الجولة الماضية بشكل مفاجئ أمام مانشستر يونايتد الخطير بقيادة كاريك، إذ خسر بثلاثية لهدفين في مباراة مثيرة.
يحتاج أرتيتا إلى لم شتات فريقه مرة أخرى، والفوز في هذه المباراة للحفاظ على فارق النقاط بينه وبين أقرب منافسيه السيتي، والذي انخفض ليصبح 4 نقاط فقط.
اختبار آخر ينتظر سلوت الذي نجح في الفوز في دوري أبطال أوروبا بسداسية نظيفة، ومع ذلك، فنيوكاسل يونايتد لن يكون خصمًا سهلًا. يتقابل الفريقان السبت في تمام الساعة 10 مساءًا بتوقيت القاهرة.
سلوت الذي تعادل في عدة جولات أثناء غياب المصري محمد صلاح للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، نجح في الفوز في مبارتين بعد عودته.
ومع ذلك، لم يعد صلاح لمستوياته المعهودة، وعليه بذل الكثير من الجهد للوصول إلى معدلاته التهديفية التقليدية التي ابتعد عنها كثيرًا.
مانشستر سيتي هو الآخر لديه لقاء قوي إذ يحل ضيفًا على فريق توتنهام الإنجليزي يوم الأحد الموافق الأول من فبراير في تمام الساعة السادسة والنصف مساءًا.
فاز السيتي في الجولة السابقة على وولفرهامبتون بهدفين، سجل أولهما المصري عمر مرموش الذي بدأ اللقاء أساسيًا، وسوف يعتمد عليه جوارديولا بالتأكيد في مباراة توتنهام المقبلة.
